9 ديسمبر, 2016 3:27 م
الرئيسية / اخبار مصر / تفاصيل عرض التهدئة بين الدولة و جماعة الاخوان بإشراف سعودي
عرض التهدئة
ابراهيم منير نائب المرشد العام باجماعة الاخوان المسلمين

تفاصيل عرض التهدئة بين الدولة و جماعة الاخوان بإشراف سعودي

اوضحت مصادر قيادية بجماعة الاخوان المسلمين و مقيمين في السعودية بان هناك مساعي ” عرض التهدئة ” منذ فترة لحل الازمة بين الحكومة المصرية و الجماعة خاصة بعد الازمة التي اشعلتها تصريحات ابراهيم منير نائب المرشد العام للجماعة و التي طالب فيها ما اطلق عليهم ” الحكماء ” للتوضيح صيغة للمصالحة بين الجماعة و الدولة حيث انهم عرضوا تسميتها ب ” اتفاق تسوية ” بدلا من اتفاق تصالح.

و كشفت المصادر تفاصيل الاتفاق حيث يشمل علي قيام الجماعة بتجميد نشاطها في العمل السياسي بمصر لمدة 5 سنوات و التي يتضمن عدم مشاركة الجماعة في اي عمل سياسي و التصويت في الاستحقاقات الانتخابية بالاضافة الي عد قيامهم باي عمل ضد السلطة الحالية و في نفس الوقت يكونوا غير مطالبين بالاعتراف رسميا بها، و اكد الجماعة ان الاتفاق يشمل تجميد الموقف الحالي و في المقابل تقوم الحكومة بالافراج عن السجناء و السماح للمطاردين و المهارجين بالعودة الي منازلهم و اعمالهم السابقة.

و اشارت المصادر بان الاتفاق سوف يكون تحت اشراف و بضمانات سعودية حيث اكدت المصادر بان السعودية لديها استعداد كامل حتي ترعي هذه المبادرة و ذلك ما تبين في الاتصالات بين قيادات في الجماعة و اطراق سعودية.

«الاتفاق سيكون برعاية وضمانات سعودية»

و اوضحت المصادر بان الحكومة المصرية في حالة موافقتها علي الاتفاق فانها سوف تناقشه مع احد اعضاء الفريق الرئاسي الاسبق محمد مرسي لانهم عملوا معه سابقا علي نحو جيد.

«هم يعلمونه جيدا وجلسوا معه فى السابق»

و اضافت المصادر بان ذلك الاتفاق يقدم مزايا للطرفين علي رأسها تحسين الحالة الاقتصادية في مصر و التي كان احد اسباب تراجعها وفقا لهم بان جزء كبير من ميزانية البلاد قد خصصت للقضاء علي الاخوان كما سوف يساهم الاتفاق في تحسين الصورة الحقوقية في البلاد، اما بالنسبة للجماعة فان الاتفاق سوف يساعد علي اعادة تشكيل الجماعة و اجراء بعض الاصلاحات الجذرية التي لا يمكن اجرائها في الوضع الحالي.

و اشارت المصادر بان الوضع الحالي للجماعة لن يصلح الا في حالة توقف نشاطها لفترة زمنية مناسبة حيث ان الجماعة استخدم كافة الوسائل و لم يبق امامها الا حل التسوية السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *