كما كان الضابط كريم محمد حمدي محمد حمزة قد قام بتقديم معلومات متعلقة بخط سير الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف استهداف سيارته بسيارة مفخخة في الطريق العام ، ويضم هذا التنظيم أيضا طبيب يدعى علي إبراهيم محمد حسن والذي كان قد اعترف بأنه كان قد قام بتخصيص منزلته وعيادته من أجل أن يكونوا مقر للتنظيم لعقد الإجتماعات الخاصة بإغتيال الرئيس السيسي .

وكانت أحد الوسائل الإعلامية قد تمكنت من جمع بعض التفاصيل الخاصة بالضباط الذين قد رتبوا لعملية الإغتيال ومن ضمن هذه التفاصيل أنهم كانوا قد اختفوا من منازلهم بالإضافة إلي الإنقطاع عن العمل لمدة تكاد تقترب من العام ونصف مما جعل أجهزة الأمن المصرية ترجح انضمامهم لتنظيم ولاية سيناء أو أنهم انضموا إلي ذلك التنظيم الذي يقوده ظابط الجيش السابق هشام عشماوي  والذي كان يقود خليه تعرف بأسم “خلية المرابطين ، كما تم التصريح بأن ظابط الجيش السابق هشام عشماوي هو من كان وراء كلا من عملية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات  وأيضا وراء محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم.