9 ديسمبر, 2016 3:31 م
الرئيسية / اخبار مصر / وزارة الكهرباء تستمر في بيع لمبات الليد بالتقسيط علي 36 شهرا
توفير الطاقه
وزارة الكهرباء

وزارة الكهرباء تستمر في بيع لمبات الليد بالتقسيط علي 36 شهرا

أعلنت وزارة الكهرباء المصرية انها سوف تستمر في بيع اللمبات الليد لانها تعتبر من اهم السبل لتوفير الطاقه الكهربائية داخل جمهورية مصر العربية،وذلك ما يحتاجه كل مواطن في ذلك الوقت،وهو الحفاظ علي الطاقه وعدم اهدارها لان هذا يساعد علي توفير العلات الاجنبيه التي تقوم لدفعها البلد من اجل الحصول علي الطاقه الكهربائية،وايضا للحفاظ علي المواطنين وهي من اللبات التي تقد مستوي خدمة افضل لدي الكثير من الشعب وتحافظ ايضا علي توفير الكثير من الخدمات داخل وزارة الكهرباء.

ومن الجدير بالذكر ايضا ان وزارة الكهرباء والطاقه قد تقوم بتوريد الوقود الي جميع محطات توليد الطاقه الكهربائية وايضا قد تقوم الوزارة بمطالبه الشعب بالرشاد في استخدام الطاقه ووعيهم بوجودها،وقد قامت الوزارة ايضا بتوضيح ما تقوم بأستهلاكه لمبات الليد وما انها قد تقو بالتوفير كثيرا عن غيرها من اللمبات الاخري،وان لمبات الليد تباع في منافذ الشركات والتي تتبع وزارة الكهرباء وتقوم بالبيع تحت رقابتهم،واستدام لمبات الليد سيساعد في انفاض اسعار فواتير الكهرباء الشهرية وذلك للتي يشتكون من ارتفاع اسعار الفواتير.

ومن الجدير بالذكر ايضا ان وزارة الكهرباء والطاقه طرحت واطلقت الحق لكل مواطن في حصولة علي 20 لمبه بالتقسيط علي 36 شهرا،وذلك تقوم الحكومة الان ببذل شتي الطرق التي تحافظ بها علي الكهرباء،وايا لارضاء جميع المواطنين التي يشتكون مرارا وتكرار من ارتفاع اسعار فواتير الكهرباء والتي تقوم الان الوزارة والحكوة بطرح الكثير من الحلول امام المواطن البسيط،وجاء ذلك لحل الازة التي توجد بين افراد الشعب المصري وتساعده علي وجود حلول بديله للمشكله بطرح لمبات الليد في الاسواق.

وقد تعهدت خدمه العملاء الوزارة ان اللمبات تقدم بأعلي جودة وتقنيه للمواطن المصري وبأسعار تساعده علي شرائها والحصول عليها،كما انها تنتج وفقا لمعايير الجودة للمنتج ووفقا للخامات التي تصرح بها الوزارة لحمايه المستهلك،وقد تم تفعيل الخدمات في الشركات التي تراقبها وزارة الكهرباء والطاقه،وايضا قد قامت الشركة بطرح ارقا عند عدم الحصول علي اللمبات او وجود اي عيب يها والرقم هو 91121 يتم ارسال عليه رساله قصيرة لتلقي اي شكوي لاي مواطن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *