11 ديسمبر, 2016 3:51 م
الرئيسية / اخبار العالم / المسلسل الكارتوني عائلة سيمبسون تتوقع قيادة ترامب لامريكا منذ 16 عاما
الولايات المتحدة الامريكية
عائلة سيمبسون

المسلسل الكارتوني عائلة سيمبسون تتوقع قيادة ترامب لامريكا منذ 16 عاما

جسد المسلسل الكارتوني الشهير عائلة سيمبسون والتي كان يقدم منذ حوالي 16 عاما،وقد تنبأ بتولي ترامب الرئيس الحالي لامريكا وهو قد تولي بالفعل منصب رئاسة الولايات المتحده الامريكية امس وفوزة بالانتخابات أمام هيلري كلينتون،والتي كانت مرشحة امامه برئاسة الولايات المتحدة الامريكية وجاء ذلك ايضا في حلقه قد جسدها الكاتب بأسم رؤية أمريكا الجنون والتي كان يعتقد البعض ان تولي دونالد ترامب الرئاسة من الجنون،وايضا قد فاز امس بالانتخابات الرئاسية داخل امريكا.

ومن الجدير بالذكر ايضا ان حلقه بارث تو ذا فيوتشر قد تم اذاعتها في عام 2000 والتي قد سجلت حتي الان حوالي 16 عاما،والتي ايضا كانت تحذر أمريكا مما قد يحدث من انتخاب الرئيس دونالد ترامب والتي يشكل خطرا علي جميع البلاد العربية،وايضا يشكل خطرا علي بعض العرب والمسلمون التي يتم وجودهم الان داخل الولايات المتحدة الامريكية،وتعتبر ايضا هي النقطة السوداء التي قد تسجل في تاريخ امريكا،وايضا تحذير العديد من جميع الاوطان العربية وايضا المسلسل الكارتوني التي حظر من انتخابه.

وايضا قد أضافت بعض الصحف في وقت سابق في العام الجاري وقد تحدث ذلك ان انتخابات دوناد ترامب سيكون تحول الي نقطة سوداء في تاريخ الوطن،وايضا كان رأي منبوذا ولا يتفق مع الرؤية وان امريكا تسير نحو الجنون،وهو ايضا من بعض النقاط التي تحول تاريخ امريكا وتعديل بعض الاسس الخاصة والتي تساعد علي التحويل الخاص الدائم والتي تساعد علي عمل بعض الاهداف التي تتم بعمل بعض الاسس داخل مسلسل كارتوني في الولايات المتحدة الامريكية والتي تستدعي التدعيم في الولايات المتحدة الامريكية.

وايضا ان هيلاري كلينتون والتي كانت مرشحة امام دونالد ترامب والتي فاز بالرئاسة الامريكية،وايضا قد تم ظهورها في المسلسل الكارتوني عائلة سيمبسون وهو مسلسل كارتوني يجسد العديد من الشخصيات،وهو اول ما تنبأ بفوز ترامب وقدومة الي رئاسة الولايات المتحدة الامريكية،وايضا الولايات المتحدة الامريكية لا تعتزم المغادرة ولان في الواقع قد يتواجد الرئيس الامريكي الحالي ترامب ولا يمكن ايضا تنحيه عن منصبه الحالي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *