3 ديسمبر, 2016 12:27 ص
الرئيسية / اخبار مصر / الغاء حكمي الاعدام والمؤبد علي “ياسر عبدالقادر” خط الصعيد والحمبولي واعادة محاكمتهم مره اخري
المؤبد
خط الصعيد

الغاء حكمي الاعدام والمؤبد علي “ياسر عبدالقادر” خط الصعيد والحمبولي واعادة محاكمتهم مره اخري

قامت محكمة النقض اليوم الاربعاء الموافق 9\11\2016 بقبول الطعن الذي قام بتقديمة ياسر عبد القادر والمعروف اعلاميا بأسم خط الصعيد،وهشام عبد الحميد العزب المعروف بأسم الحمبولي وذلك علي الحكم الصادر ضدهم بالاعدام والمؤبد،وايضا قرار المحكمة بأعادة محاكمتهم من جديد،وايضا التي قامت بها جنايات اسوان والتي قضت بمحاكمة ومعاقبتهم بالحكم عليهم بالمؤبد والاعدام شنقا،ولكن تم عمل النقض في القضية المقدمة والتي تم الحكم فيها واعادة النظر في القضايا مرة اخري.

وقد جاء هذا الحكم في قضايا سرقه بالاكراه وقتل عامل ببنزينه مما ادي الي الحكم عليه هو وشركائه بالاعدام والمؤبد،وايضا معاقبه المتهم الثالث وشريكهم بالسجن لمده 15 عاما،ووضعه ايضا تحت الحراسة المشددة لمده 5 أعوام اخري،وايضا جاء ذلك بعد اتهامهم بالقتل العمد وسرقه محطة بنزين وجاء ذلك تحت بند السرقه تحديد تهديد السلاح والتي استرشدت اليها المحكمة بالعديد من الاثباتات علي خط الصعيد وشركائه في الجرائم المنسوبة اليهم،والتي حكمت من خلالها المحكمة عليهم في القضايا.

ومن الجدير بالذكر ايضا ان النيابة قد قالت انهم انطلق نشاطهم الاجرامي الي الطرق السريعه من اسوان الي طريق الاقصر،وايضا سرقتهم العديد من السيارات تحت تهديد السلاح،وقد انطلق نشاطهم الاجرامي ايضا علي الطرق السريعه ويروع المواطنين والمارة وسرقتهم وترويعهم وسرقه سيارتهم التي يستقلوها،وايضا كانت اخر عمليه اجراميه لهم مشاركة لودر في محافظة البحر الاحمر مع شركائه الاخرين لسرقه محطتي وقود للسيارات وحاولوا الفرار ولكن تم اصتطدامهم بمفتش مباحث وتم القبض عليهم.

وايضا يأتي عدد القضايا المتهم فيها الحمبولي ويطلقون عليه عفريت الليل حوالي 80 قضية،وقد قتلوا ايضا مفتش المباحث التي وجدوه في القصير وانهوا حياته بدم بارد،وقد تم القبض عليه في احد المساكن بالكرنك بعد هروبة من سجن قنا العمومي بع ثورة 25 يناير،وواقعه فتح السجون والتي هرب منها العديد من المجرمين من داخل السجون التي تم فتحها امام بعض المساجين،وايضا جاء ذلك بعد العمل علي تهدئه الهدنه وايضا قبول النقض علي كلا من المتهمين في العديد من القضايا التي نسبت اليهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *