6 ديسمبر, 2016 6:00 م
الرئيسية / اخبار عربية / تأثير اعتماد التقويم الميلادي في السعودية 2016 علي الاقتصاد
التقويم الميلادي في السعودية
تاثير اعتماد التقويم الميلادي في السعودية علي الاقتصاد

تأثير اعتماد التقويم الميلادي في السعودية 2016 علي الاقتصاد

لا يكتفي تأثير بدء اعتماد التقويم الميلادي في السعودية هذا العام بدلا من التقويم الهجري في التعاملات و صرف رواتب العاملين في القطاع الحكومي و العام فقط بل امتد ليشمل طريق انفتاح انظمة العمل و الاقتصادي عموما علي بقية دول العالم ضمن مشروع اصلاح واسع وفقا للخبراء.

و علي الرغم من اهمية الحكومة السعودية توفير اكثر من مليار دولار امريكي في السنة حتي تصرف رواتب الموظفين علي اساس التقويم الميلادي بسبب زيادة السنة الميلادية عن السنة الهجرية في الايام بنحو 11 يوم لذا فان توحيد التعاملات و الاتصالات في الخارج تبعا للتقويم يستخدمه جميع دول العالم كما سيساهم في توفير الكثير علي المدي البعيد.

وقد لجأت الحكومة السعودية الي اعتماد التقويم الميلادي في السعودية حتي تقلل من الاضطراب الناتج من اختلاف التواريخ في العديد من التعاملات، و قد كان التقويمين الميلادي و الهجري يستخدمان معا في العديد من التعاملات و خاصة المرتبط مع بقية دول العالم مثل الملاحة الجوية و البحرية و البريد و غيرها.

و يعتبر العديد من المهتمين بالشأن السعودي بان انهاء السعودية الاستخدام الثنائي للتقويم الهجري و الميلادي في الكثير من التعاملات سوف يسهل و ييسر تنفيذ الكثير من خطط السعودية في التحول الاقتصادي و انفتاحها الاقتصادي و الاستثماري علي مستوي العالم كما سوف يساهم في القضاء علي الكثير من الخلط و الاضطراب الذي يعتبر احدي خطط العثر لبعض الاصلاحات.

و الجدير بالذكر ان مجلس الوزراء السعودي اصدر قرار بالاعتماد علي التقويم الميلادي في معاملاتها و صرف رواتب موظفيها بداية من اليوم الاثنين و علي الاغلب فان السعودية سوف تستخدم التقويم الهجري مثل بقية الدول العربية و الاسلامية في المناسبات الدينية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *