الرئيسية / منوعات / حكم حلاقة الشعر في أول عشرة أيام في شهر ذي الحجة
ذو الحجة
اغلفة فيس بوك

حكم حلاقة الشعر في أول عشرة أيام في شهر ذي الحجة

من المعروف أن نحن في تلك الأيام نستقبل الكثير من النفحات العطرة و الرائعة حيث نحن الآن في موسم الحج و يتوافد الحجاج الي مكة المكرمة و الي البالونات العربية السعودية طالبين المغفرة و العفو من رب العالمين ، و يرجون ان يتقبل منهم و ان يغفر لهم ما تقدم من ذنبة و ما تأخر ، و ان يستجيب الي دعاء الجميع من الحجاج ، و الجدير بالذكر ان الحج فريضة من الفرائض التي يجب علي المسلم ان يقوم بتأديتها ، و ذلك في حالة ما إذا توفرت لدية جميع المعايير و توفر لدية المال الكافي حتي يتمكن من الذهاب الي الحج .

و الجدير بالذكر ان الجميع من الحجاج في تلك الفترات يتساءلون و يقدمون مجموعة كبيرة من التساؤلات المختلفة التي يحتاجون الي معرفتها حتي يقومون بأداء الحج علي أكمل وجه ممكن ، و هناك بعض الأحكام أيضا التي يحتاج الجميع من الحجاج الي معرفتها و ذلك حتي تكون حجتهم مقبولة ، و الجدير بالذكر أنه ليس الحجاج فقط من لديهم تساؤلات بل الأشخاص الذين لم يكتب الله لهم أداء الحج بعد و سيقومون بالتضحية في العيد الاضحي المبارك و من يجلسون يشاهدون الحجاج بكل لهفة و شوق و من أشهر التساؤلات التي يقوم الجميع أو الأغلبية العظمي من الأشخاص بالتساؤل عنها في تلك الآونة هي هل يجوز قص شعر الرأس و الوجة في العشر الاوائل من ذي الحجة لجميع من يرغب في ان يضحي في العيد .

حكم حلاقة الشعر في أول عشرة أيام في شهر ذي الحجة

و يرغب الجميع في معرفة حكم القيام بحلق شعر الوجة  والرأس في العشر الاوائل من ذي الحجة و اليكم الحكم .

فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً.

 قال الماوردي في الحاوي: واختلف الفقهاء في العمل بهذا الحديث على ثلاثة مذاهب: أحدها: وهو مذهب الشافعي أنه محمول على الاستحباب دون الإيجاب، وأن من السنة لمن أراد أن يضحي أن يمتنع في عشر ذي الحجة من أخذ شعره وبشره، فإن أخذ كره له ولم يحرم عليه، وهو قول سعيد بن المسيب.

والمذهب الثاني: هو قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أنه محمول على الوجوب، وأخذه لشعره وبشره حرام عليه، لظاهر الحديث وتشبيهاً بالمحرم.

والمذهب الثالث: وهو قول أبي حنيفة ومالك ليس بسنة ولا يكره أخذ شعره وبشره احتجاجاً بأنه محل، فلم يكره له أخذ شعره وبشره كغير المضحي، ولأن من لم يحرم عليه الطيب واللباس لم يحرم عليه حلق الشعر كالمحل. انتهى.

 وعلى القول بكراهة أن يأخذ المضحي من شعره حتى يذبح أضحيته، فإن لك أن تحلق شعرك إذا احتجت إلى ذلك، لأن المقرر عند الأصوليين أن الكراهة تزول للحاجة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *