الرئيسية / منوعات / المسلماني يكشف 10 خرافات كاذبة تدور حول العالم المصري أحمد زويل
الراحل أحمد زويل
العالم المصري الكبير

المسلماني يكشف 10 خرافات كاذبة تدور حول العالم المصري أحمد زويل

أحمد المسلماني الإعلامي المعروف ناقش عدد من الأمور الشائعة التي تنتشر بسرعة في كل العالم حول العالم المصري الدكتور أحمد زويل، و هو العالم المصري الذي تمكن من أن يحصل علي جائزة نوبل في الكيمياء ، كان هذا الحدث الأول في مصر ولم يتمكن أحد منذ ذاك الحين الحصول علي جائزة نوبل في تحظي المجالات العلمية، تمكن نوبل من اخذ جائزة نوبل في عام 1999، توفي العالم المصري أحمد زويل عن عمر يناهز تقريبا نحو 70 عام أما عن المكان الذي توفي فيه زويل كان في الولايات المتحدة الأمريكية ، و دفن أحمد زويل في معقل رأسه في مصر ، و قامت الجنازة في جامع المشير مع كوكبة كبيرة من العلماء ، قام فضيلة المفتي علي جمعة بالخطبة في تلك الجنازة و كانت الجنازة عسكرية و قام الرئيس السيسي بالتواجد في الجنازة.

خرافات 10 يكشفها المسلماني تدور حول العالم أحمد زويل :

كشف المسلماني في برنامج خاص به و مئات علي القناة الفضائية دريم والبرنامج بعنوان الطبعة الأولي، و كان ذلك البرنامج مذاع مساء يوم الأحد بتاريخ 7 من شهر أغسطس الحالي لعام 2016 ، و كانت الخرافة الأولى التي لحقت العالم و ذاع صيتها منذ اللحظات الأولى لإعلان وفاته انه كان واحداً من الأستاذة الذين يدرسون تبع الجامعات الإسرائيلية، و هذه الإشاعة عارية من الصحة و لم يسبق وأن ظرف أحمد زويل في أحد من الجامعات الإسرائيلية علي الإطلاق، اما عن الخرافة الثانية أن أحمد زويل كان عالما متخصص في المجالات النووية التي تهدف في دمار وتخريب العالم ، والخرافة الثالثة التي لحقت العالم المصري الكبير أحمد زويل من أنه قام بالاستيلاء علي أراضي الدولة من أجل أن يقيم بها جامعة خاصة به ، و من المؤكد أن تلك الجامعة قامت لنشر العلم و لم تقم للاستيلاء علي الأراضي و هذا غير معقول ، الخرافة الرابعة أن الرجل كان يخطط طوال الوقت من أن ينال منصب رئيس مصر الرجل الذي قضي حياته في العلم ونال هى عالمية وسجل اسمه بأحرف من نور ليس بحاجه الي ان يجلس علي الكرسي من أجل شهرة أو أموال .

الخرافة الخامسة هي أن الشعب المصري حتي في هذا الوقت الراهن لا يفهم حقيقة ما قام به الدكتور أحمد زويل ، وكانت الخرافة السادسة التي قالت إن أحمد زويل كان يحب أن يظهر في الإعلام ، و كانت الخرافة السابعة أن الدكتور أحمد زويل لم يقدم شيء إلي المصريون إلي وطنه جمهورية مصر العربية، وكانت الخرافة الثامنة أن الدكتور أحمد زويل يفهم جيدا في العلم وهذا لا شك فيه ولكنه علي صعيد آخر لا يفقه شيء علي الإطلاق في السياسة ،و كانت الخرافة التاسعة أن الدكتور العالم الكبير لك يقدم أي شيء علي الاطلاق الي العالم الإسلامي الذي ينتمي له .وهذه النظرة متشددة فماذا يقدم العالم الإسلامي ؟ هو أنه أثبت للبشرية أن المسلم قادر علي تحقيق واكتشاف أشياء عظيمة ساهمت في مجالات عديدة وأن المسلمون ليس متخلفين كما يدعي البعض ، و أما عن الخرافة العاشرة كالتالي أن أحمد زويل لا يستحق كل هذه الشهرة والضجيج فيوجد العديد من الأشخاص الآن مثل أحمد زويل ، وأن كانت هذه المقولة موجوده ، فمن هؤلاء الأشخاص الكثيرون مثل أحمد زويل ، ان العالم لا يصنع إلا القليل من الأشخاص الذين يأتون ليغيروا مدار الحياة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *