الرئيسية / منوعات / قصة خطاب الزعيم جمال عبدالناصر لــ(أحمد زويل)
خطاب زويل
قصة خطاب الزعيم جمال عبدالناصر لــ(أحمد زويل)

قصة خطاب الزعيم جمال عبدالناصر لــ(أحمد زويل)

شهد يوم أمس الثلاثاء و الذي وافق اليوم الثاني من شهر أغسطس من العام الجاري 2016م ، رحيل عالم جليل حاصل على جائزة نوبل في مجال الكيمياء لما حققه في مشواره من أجل العلم و تقدم البشرية ، و من المعروف عن رجل العلم الراحل الدكتور أحمد زويل أنه من مواليد السادس و العشرين من شهر فبراير من عام 1946م ، أي أنه وُلد قبيل ثورة يوليو 1952م بأعوام قليلة ، أي أنه شهد تلك الثورة العظيمة ، و تعلق قلبه و آماله في الزعيم الراحل جمال عبد الناصر شأنه شأن جميع أبناء جيله .

و ما أن وصل أحمد زويل إلى العاشرة من سنه الصغيرة بعد ، و من منطلق حلمه الأكبر في هذه السن الصغيرة و هو رؤية الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، قام الطفل أحمد زويل بإرسال خطاب إلى الزعيم الراحل أحمد زويل ــ رئيس جمهورية مصر العربية في ذلك الوقت ، معبراً له عن مشاعره الطفولية ، داعياً للزعيم بالتوفيق في كل خطوة يخطوها حيث أتى الخطاب كالآتي :

ربنا يوفقك ويوفقك مصر

و لم يكن في توقع الطفل أحمد زويل ذات الأعوام العشرة أن يكون خطابه البسيط محط إهتمام من قبل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، وسط مشاغله الكثيرة ، حيث أنه تفاجئ برد على خطابه من جانب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، و قد كان الخطاب مكتوباً بخط اليد من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، الأمر الذي أسرى الرجفة في جسده الصغير ، و قد كان مضمون الخطاب أن يثابر الفتى الصغير على العلم ، لأن مصر لن تُبنى إلا بسواعد أبنائها العلماء ، و كان ذلك في تاريخ الحادي عشر من شهر يناير من العام الميلادي 1956م ، و إليكم نص الخطاب المرسل من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إلى أحمد زويل الطفل في ذلك الوقت :

ولدي العزيز أحمد.. تلقيت رسالتك الرقيقة المعبِّرة عن شعورك النبيل فكان لها أجمل الأثر في نفسي، وأدعو الله أن يحفظكم لتكونوا عدة الوطن في مستقلبه الزاهر أوصيكم بالمثابرة على تحصيل العلم مسلحين بالأخلاق الكريمة، لتساهموا في بناء مصر الخالدة في ظل الحرية والمجد.. والله أكبر والعزة لمصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *